السيد مصطفى الخميني
205
تفسير القرآن الكريم
اللغة والصرف وهنا مسائل : المسألة الأولى حول كلمة " إذ " " إذ " ظرف للزمان الماضي - على المعروف بينهم - حتى إذا دخلت على المضارع تجعله ماضيا ، ويخطر بالبال خلوه من الزمان بحسب أصل اللغة والمادة ، وإنما يطرأ عليه الزمان لقرينة مدخوله والمناسبة اللاحقة به . وقالوا : هو اسم ثنائي مبني ، لشبهه بالحرف وضعا أو افتقارا . والأظهر أنه اسم مبني لفظا ، ومعرب لعدم تشبهه بالحرف معنى ، لأنه يدل على الزمان الماضي الكلي لا الشخصي ، فليست فيه الإشارة إلى زمان خاص حتى يكون حرفا ، كما تحرر في الأصول . وقال ابن مالك : وألزموا إضافة إلى الجمل * حيث وإذ وإن ينون يحتمل